اعرف حرام أم حلال؟!! .. دار الإفتاء توضح حكم تغيير لباس الإحرام أو خلعه أثناء أداء المناسك

توجد العديد من التوجيهات والتفسيرات الدينية المتعلقة بأحكام الإحرام واللباس خلال الحج والعمرة، وهذه التوجيهات تستند إلى الأدلة الشرعية والفقهية المعتمدة، من المهم فهم الأحكام الشرعية وتطبيقها بشكل صحيح، حيث يعد ذلك ضرورة للمسلمين الذين يعتزمون أداء مناسك الحج والعمرة، وقد أصدرت دار الإفتاء فتوى تتعلق باللباس والإحرام أثناء أداء هذه المناسك، مما يجعل الإحرام واللباس جزءًا أساسيًا من رحلتك الدينية.

حكم تغيير لباس الإحرام أثناء المناسك

حكم تغيير لباس الإحرام أثناء المناسك
حكم تغيير لباس الإحرام أثناء المناسك
  • إذا كان يمنع على الرجل المحرم ارتداء الملابس المخيطة، فإن إحرامه يكون مستحبًا بالإزار والرداء، وقد أورد الإمام النووي اتفاق العلماء على ذلك، حيث قال في كتاب المجموع “السنة أن يحرِم الشخص بإزار ورداء ونعلين، وهذا متفق على استحبابه”.
  • كذلك إذا كان هذا جائزًا للرجل، فمن باب أولى أن يكون جائزًا للمرأة، لأن إحرامها أقل تشددًا من إحرام الرجل، فهي أيضًا يمكنها أن تلبس ما ترغب من الملابس المخيطة بأي كمية شاءت، بشرط تجنب اللباس المحظور وهو ما يغطي الوجه والكفين خاصة.
  • بناءً على ما ذكر سابقًا، فإن الفتوى تشير إلى جواز خلع تغيير لباس الإحرام خلال فترة الإحرام دون حرج، وذلك بشرط أن لا يرتدي المحرم، سواء كان رجلًا أو امرأة، شيئًا من المحظورات المتعلقة بلباس الإحرام، وبناءً على الحديث الذي رواه ابن عمر رضي الله عنهما، يتضح أن لبس المخيط يعد من محظورات الإحرام للرجال، إذ نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن لبس القميص والسراويل والبرنس و الخفين للمحرم، إلا إذا لم يجد الحاج نعلين، فله أن يلبس ما هو دون الكعبين.
  • يأتي التحريم على لبس المخيط أثناء الإحرام بهدف منع الترف في اللباس، وذلك لأنه يعتبر شكلاً من أشكال الزينة والتجمل التي تحرم في حالة الإحرام لتعزيز التركيز على العبادة والتقرب إلى الله دون الانشغال بالمظاهر الخارجية والزينة.